وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أصدرت حركة "أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين" بياناً حول المسيرة الجماهيرية التي انطلقت امس الجمعة تحت عنوان "نفسي فداء وطني" على شارع "البديع" من دوار "جنوسان" وحتى دوار منطقة "الدراز" ووصفتها قوى المعارضة بـ"الاستثنائية" وأعلنت جمعية "الوفاق" البحرينية إن المسيرة تقدمها «آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم» و«العلامة السيد الغريفي».
وجاء في هذا البيان "لقد إنطلقت في البحرين أمس الجمعة مسيرات حاشدة على شارع البديع دعت إليها قوى المعارضة بمختلف توجهاتها وشارك فيها العلماء الأعلام ورجال الدين والنشطاء السياسيين والحقوقيين من أجل المطالبة بالحرية والعدالة والمساواة وحق الشعب في تقرير المصير ورحيل حكم العصابة الخليفية عن البحرين من حيث أتوا من الزبارة ونجد والرياض، كما طالبت الجماهير الثورية برحيل قوات الإحتلال السعودي وقوات ما يسمى بدرع الجزيرة (قوات عار الجزيرة) عن أرض البحرين الطاهرة التي دنستها أقدام الغزاة المحتلين السعوديين".
وأضاف "إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن المظاهرة الضخمة والكبرى التي إنطلقت بالأمس الجمعة 27 مارس 2013م ، هي رسالة إلى حكم العصابة الخليفية بأن الثورة مستمرة ، وإن ثورة 14 فبراير هي ثورة شعبية شاملة وليست طائفية ومذهبية ، وإنها جاءت إستفتاءً شعبيا آخر لعدم شرعية الحكم الخليفي الجائر وأن الشعب لا زال مصرا على حقه في تقرير المصير ورحيل آل خليفة ورحيل قوات الإحتلال السعودي ، كما أنه لا زال مصرا على رحيل القوات الأمريكية والبريطانية ومستشاريهم الأمنيين والسياسيين وتفكيك القواعد العسكرية وعلى رأسها القاعدة البحرية الأمريكية في الجفير".
وفيما يلي نص هذا البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
((وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ)) صدق الله العلي العظيم.
يا جماهير شعبنا في البحرين ..
يا شباب المقاومة والدفاع المقدس البواسل..
إن الله عز وجل قد وعد المستضعفين في الأرض بنصره وأن يجعلهم الأئمة والوارثين لهذه الأرض، وسيمكن لهم وسيري الفراعنة وجنودهم ما كانوا يحذرون ، وإن ما تشهد منطقة الشرق الأوسط من تحولات سياسية إنما يأتي في سياق إنتصار جبهة الحق على جبهة الباطل ، وإنتصار محور المقاومة والممانعة على محور الشيطان الأكبر أمريكا وأقزامها من الحكومات والمشيخات الخليجية، وإنكسار شوكة الحكومات الأموية المروانية السفيانية في المنطقة ، وإن محور الإستكبار العالمي وحلفائه من العملاء الرجعيين وحلفائهم الظلاميين والتكفيريين قد هزموا في الحرب على محور الحق وسينتصر الله لجبهة الحق بهزيمة جبهة الباطل وإن الباطل كان زهوقا ،وإننا نتطلع إلى ظهور وخروج صاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء) من غيبته الكبرى ليملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، وإننا نتطلع إلى طلعته الرشيدة وهيبته المحمدية العلوية الحسينية ليخرج العالم من ظلمات الكفر والنفاق والإستبداد والظلم بإذن الله سبحانه وتعالى.
إيها الجماهير البحرانية الثورية..
لقد إنطلقت في البحرين أمس الجمعة مسيرات حاشدة على شارع البديع دعت إليها قوى المعارضة بمختلف توجهاتها وشارك فيها العلماء الأعلام ورجال الدين والنشطاء السياسيين والحقوقيين من أجل المطالبة بالحرية والعدالة والمساواة وحق الشعب في تقرير المصير ورحيل حكم العصابة الخليفية عن البحرين من حيث أتوا من الزبارة ونجد والرياض ، كما طالبت الجماهير الثورية برحيل قوات الإحتلال السعودي وقوات ما يسمى بدرع الجزيرة (قوات عار الجزيرة) عن أرض البحرين الطاهرة التي دنستها أقدام الغزاة المحتلين السعوديين.
كما طالبت جماهير الثورة بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي والقادة والرموز للثورة، والحرائر الزينبيات، كما سجلت الجماهير إحتجاجها على إعتقال السيد خليل مرزوق القيادي في جمعية الوفاق الوطني الإسلامية.
لقد تصدرت مطالب مظاهرة الإستفتاء الشعبي الضخمة مساء أمس الجمعة على عدم شرعية حكم العصابة الخليفية شعارات ولافتات مطالبة بوقف قتل الأبرياء وهتك الأعراض وسجن الأبرياء والتمييز الطائفي وسفك الدماء ووقف حكم القبيلة الخليفية، هذه العصابة التي حكمت البحرين لأكثر من قرنين من الزمن وعليها بالرحيل عن السلطة وعن البلاد في أقرب فرصة وتجنيب البلاد سفك الدماء ونزيف الدم الذي لا زال مستمرا.
لقد طالبت جماهير الثورة برحيل حكم العصابة الخليفية وإسقاط حكومة قارون البحرين الطاغية خليفة بن سلمان آل خليفة ووقف الإرهاب والقمع الخليفي للشعب المطالب بحقوقه السياسية، ووقف التعذيب والتنكيل للسجناء والمعتقلين والمعتقلات في أقبية السجون الخليفية.
ولقد شارك في مسيرة الإستفتاء الشعبي على عدم شرعية حكم العصابة الخليفية سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم والعلامة الغريفي وجمع غفير من العلماء ورجال الدين ومئات الآلاف من الجماهير البحرانية في تظاهرة جماهيرية كبرى تحت عنوان "نفسي فداء وطني"، والتي إعتبرت إستفتاءً شعبيا آخر كالذي قامت به الجماهير في مظاهرة 9 مارس 2012م الضخمة لرفض التجنيس السياسي وحكم العصابة الخليفية والمطالبة برحيل الطاغية حمد ونظام حكمه الديكتاتوري الفاسد والمفسد عن البحرين.
إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن المظاهرة الضخمة والكبرى التي إنطلقت بالأمس الجمعة 27 مارس 2013م ، هي رسالة إلى حكم العصابة الخليفية بأن الثورة مستمرة ، وإن ثورة 14 فبراير هي ثورة شعبية شاملة وليست طائفية ومذهبية ، وإنها جاءت إستفتاءً شعبيا آخر لعدم شرعية الحكم الخليفي الجائر وأن الشعب لا زال مصرا على حقه في تقرير المصير ورحيل آل خليفة ورحيل قوات الإحتلال السعودي ، كما أنه لا زال مصرا على رحيل القوات الأمريكية والبريطانية ومستشاريهم الأمنيين والسياسيين وتفكيك القواعد العسكرية وعلى رأسها القاعدة البحرية الأمريكية في الجفير.
كما أن تظاهرة 27 سبتمبر أمس الجمعة جاءت كرسالة إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة والدول الكبرى وحكومات العالم العربي وعلى رأسها الحكومات الخليجية والإحتلال السعودي في البحرين بأنه وعلى الرغم من التعتيم الإعلامي المطبق ،وعلى الرغم من إستمرار سياسة إزواجية المعايير بالنسبة إلى ثورة 14 فبراير ، إلا أن جماهير الثورة مستمرة في الحراك السياسي الثوري من أجل إستحقاقات سياسية كبرى لا يمكن التنازل عنها في ظل التضحيات الكبرى التي قدمها الشعب من خلال تقديمه لأكثر من 140 شهيدا ومئات الآلاف من الجرحى والمعوقين ، ومئات الآلاف من المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي والمئات من المعتقلات من الحرائر الزينبيات.
إن تظاهرة 27 سبتمبر أمس الجمعة جاءت كرسالة مباشرة للحكم الخليفي بأن عليه أن يدرك بأن المرتزقة والمجنسين والطبالة الذين إستقدمهم للقضاء على الثورة لن ينفعوه شيئا ، وإن شعبنا مصرا على رحيل هؤلاء المرتزقة ورحيل الإحتلال السعودي الذي أصبح وبالا على آل خليفة أيضا ، فالاحتلال الذي إستقدمته حكم العصابة الخليفية دخل إلى البحرين محتلا بسهولة ، ولكن الطاغية حمد وعصابته الخليفية أصبحوا في ورطة كبرى لأن هذا الإحتلال أخذ يركز دعائم بقائه كما حدث في الإحتلال السعودي للبحرين عام 1923م ، والذي لم يخرج إلا بضغوط بريطانية.
إن السفرات المتعددة لملك المرتزقة والطبالة حمد بن عيسى آل خليفة إلى بريطانيا والبقاء فيها طويلا هو من أجل إيجاد حل لخروج قوات الإحتلال السعودي الذي طالب بتدخلها لقمع الثورة وإجهاضها ، وأصبح اليوم يطالب برجوع قوات الإستعمار البريطاني إلى البحرين من جديد كما طالب أجداده البريطانيين بإخراج القوات السعودية عن البحرين.
لذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب جماهير الثورة بالإستمرار في الحراك السياسي الشعبي والمطالبة وبقوة بشعارات الثورة التي أطلقها شباب ثورة 14 فبراير الأبطال والأشاوس وهي رحيل آل خليفة ، إسقاط النظام ، وحق تقرير المصير ورحيل قوات الإحتلال السعودي وقوات عار الجزيرة.
كما ونطالب جماهيرنا الثورية بالمطالبة وبقوة برحيل القوات الأمريكية والبريطانية عن البحرين والتوقف عن دعم حكم العصابة الخليفية بالمستشارين العسكريين والأمنيين والإصرار على تفكيك القواعد العسكرية الأمريكية في البحرين.
إن جماهيرنا الثورية قد خرجت أمس الجمعة في أكبر تظاهرة وأضخم تجمع جماهيري من أجل الإستفتاء على عدم شرعية الحكم الخليفي الجائر وقد كانت شعاراتها المطالبة بإسقاط النظام ورفض الإصلاحات السطحية والقشرية ورفض العودة إلى ميثاق خطيئة آخر ، وأن جماهير شعبنا باتت تدرك بأن حكم العصابة الخليفية الذي يرتكز في حكمه على المرتزقة والطبالة وقوات الإحتلال لا يمكن بعد اليوم أن يحكم البلاد ، وإن بقائه يعني إستمرار جرائم الحرب ومجازر الإبادة الجماعية بإستبدال شعبنا صاحب الأرض بشعب آخر من المجنسين من شذاذ الآفاق الذين إستجلبهم من مختلف بلدان العالم.
إننا على ثقة تامة بجماهير شعبنا بأنها ستستمر في الثورة وأن شباب المقاومة والثوار البواسل والأبطال سيستمرون في دفاعهم المقدس والمقاومة المقدسة وثباتهم على شعارات الثورة وباقون في الساحات حتى إسقاط النظام ورحيل العصابة الخليفية عن البحرين ، وستصر جماهيرنا ومعهم ثوارنا الأبطال على حق تقرير المصير وأن يصبح الشعب مصدر السلطات جميعا.
إن جماهيرنا الثورية الرسالية في البحرين والقادة والرموز في داخل السجون لا زالوا ثابتون على شعارات الثورة وثوابتها وهو إسقاط النظام ورحيل آل خليفة وحق تقرير المصير ولن يتنازل القادة والرموز ومعهم جماهير الثورة والثوار الأبطال عن سقف مطالب ثورة 14 فبراير التي هي سقف مطالب